שלום אורח
 
התחבר

 
נא להמתין...

اسئلة امتحان في موضوع الفكرة الديمقراطية - اسئلة قطعة

|

التفتيش على المدنيات

|
צפיות: 2212
|
דרוג  (2)

مجموعة اسئلة قطعة لامتحان البجروت في موضوع الفكرة الديمقراطية

  

الفكرة الديمقراطية

رقم تسلسلي

                                                                                                                                                   

 

اسئلة قطعة

1

على الرغم من الميل الغالب لرؤية حكم األاكثرية بمثابة ماهيّة الديمقراطية، إلا أنّني لاّ أراه كذلك، وإنمّا أراه شرطًا ضروريًّا لقيامها. في رأيي، جاءت الديمقراطية لخدمة الإنسان وحماية حقوقه والحفاظ على كرامته. على الأغلبية والدولة ومؤسّساتها أن تعمل من أجل الإنسان وليس العكس.

للأسف، ثمّة حالات تسنّ فيها الأغلبية قوانين تمس بحقوق الإنسان والمواطن. على سبيل المثال، سُنّت في الولايات المتحدة ، بذريعة أمن الدولة، قوانين تمس بحقوق الإنسان والمواطن، كالسماح لسلطات الحكم بالقيام بإجراء التفتيش سجلات المشتبه به البنكية والصحّية والسفرية دون الحاجة لأمر من  المحكمة.

أخشى بأنّه إذا لم يتمّ تقييد قوّة الأغلبية في دولة إسرائيل، فإنّنا على وشك الوصول إلى حالات تمس فيها مثالً بحرّية التنقّل أو بحقّ الانتخاب لدى الأقلية. أي أنّ الأغلبية قادرة على أن تعرّض للخطر حقوق الأقلية وحقوق الفرد، لذلك ثمّة حاجة لآلية تكبحها

هذه الآلية لا يمكن أن تكون البرلمان [الكنيست]، لان الأغلبية نفسها هي التي تسيطر عليه، ولا يمكن الاعتماد عليها في أن تنجح في تقييد القوّة التي تتمتّع بها.

 

في رأيي، يكمن الحل  في الدستور. الدستور هو ليس منظومة تنظّم العلاقات بين السلطات فحسب، وإنما هو أيضًا وسيلة لحماية حقوق الإنسان.بإمكان الدستور أن يشكّل آلية ناجعة بفضل مكانته الفوقية. إذا ادّعى أحدهم بأنّ قانونًا معيّنًا أو عملا ما قامت به السلطة يمس بحقّه الدستوري، فإنّ المحكمة هي المؤسسة التي تفسّر الدستور. المحكمة ، بخلاف البرلمان، ليست ملزمة بأن تشكّل مرآة للرأي العامّ وليست بحاجة للجمهور لتُنتخَب من جديد. صحيح أنّ الدستور والمحكمة ليسا حلا وافيًا يضمن الحفاظ على حقوق الإنسان دائمًا، إلاّ أنّ لهما أهمّية في كبح المس بهذه الحقوق.

(معد حسب مقال لدان مريدور في موقع المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، 2003/12/2.)

بجروت شتاء 2007

 

 

 

-          اعرض المفهوم الجوهري للديمقراطية، اشرح كيف يتم التعبير عن هذا المفهوم في حديث كاتب المقال

 

 

 

أسئلة حول الديمقراطية الشكلية أو الجوهرية- في موضوع رسالة الحاخامات 

 

 

 

 

 

مقابلة اليوم، هآرتس، 9/12/2010، أجرت المقابلة  ميراڤ ميخائيلي

 

 

 

نُشرَت أمس الأول فتوى دينية يهودية لـ39 حاخام من حاخامات المدن تدعو إلى عدم تأجير الشقق للعرب والأجانب.   

السيد روبي ريڤلين، رئيس الكنيست، إلى أي درجة تعتبر هذه الرسالة خطيرة؟

 

"أعتقد أن مقولة الحاخامات هذه تشكل عارا على الشعب اليهودي. لو قيل مثل هذا الأمر بحق اليهود في كل مكان من الأماكن التي أعرفها في العالم، لارتفعت الفور صرخة داخل إسرائيل حول حاجتنا جميعا للوقوف في وجه موجة لا سامية. إن وجهة نظري واضحة وقاطعة: أعتقد أن على المستشار القضائي للحكومة أن يحدد أن أقوال الحاخامات تنطوي على تحريض، وأنه لا يمكن تفسير الأمر وكأنه مسموح بموجب الشريعة اليهودية، لكنه يشكل اليوم حاجزًا أو واقيًا من تقديمهم للمحاكمة بشبهة التحريض".  


أسئلة:

 

  1. اشرح موقف روبي ريڤلين من مسألة تأجير شقق للعرب وكيف يعلل موقفه
  2. اشرح ما هو مفهوم/ معنى ( شكلية أو جوهرية) للديمقراطية التي يؤيدها الكاتب. اشرح كيف يتجّلى هذا الموقف في أقواله.
  3. موقف روبي ريڤلين هو أن اليهودية والديمقراطية لا يتناقضان، استعرض هذا الموقف واشرح كيف يتجلى في النص.  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

           

 

           

 

           

 

         

 

 

 

           

 

 

 
תגובות ‏‎(‏‎0 תגובות‏‎)‏‎
תגובות ‏‎(‏‎0 תגובות‏‎)‏‎
הוספת תגובה
שם השולח:
דוא"ל:
 
*כותרת:
תוכן:
 
© כל הזכויות שמורות למטח – המרכז לטכנולוגיה חינוכית
לצפייה תקינה באתר תוכלו לעיין ברשימת דפדפנים נתמכים ותוספים נדרשים